البرتغال تهزم النرويج وتحجز مقعدها في ربع نهائي دوري الأمم

البرتغال تهزم النرويج وتحجز مقعدها في ربع نهائي دوري الأمم

البرتغال تهزم النرويج بهدفين لهدف وتحافظ على سجلها المثالي في دوري الأمم الأوروبية، بعدما قلب حامل اللقب تأخره إلى انتصار مساء الأحد على ملعب الدراغاو في مدينة بورتو، ضمن الجولة الرابعة من دور المجموعات، ليحسم بطاقة العبور إلى ربع النهائي مبكرًا.

ولم تخلُ الليلة من منغصات للطرفين؛ فأصحاب الأرض أنهوا اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد فرانسيسكو كونسيساو، بينما غادر النجم إيرلينغ هالاند أرض الملعب وهو يعرج، في مشهد يثير القلق داخل أروقة مانشستر سيتي.

ريمونتادا برتغالية في بورتو

بادر الضيوف بالتسجيل في الدقيقة 36 عبر قلب الدفاع كريستوفر أيير، الذي استقبل كرة عند حدود المنطقة وأطلقها نصف طائرة متقنة استقرت في الشباك، لتصمت المدرجات لوقت قصير.

غير أن الرد لم يتأخر سوى دقيقتين، إذ تسلم جواو كانسيلو تمريرة من زميله نونو مينديز خارج منطقة الجزاء، وأطلق تسديدة صاروخية بقدمه اليمنى أعادت المباراة إلى نقطة البداية، في هدف يستحق أن يكون من أجمل لقطات الجولة.

وظل التعادل قائمًا حتى الدقيقة 79، حين تبادل فيتينيا وجواو فيليكس الكرة، قبل أن يحولها الأخير أمام المرمى ليتابعها جونسالو راموس داخل الشباك معلنًا هدف الفوز.

وفي الدقائق الأخيرة نال كونسيساو إنذارًا أول، ثم رفع إبهامه في وجه الحكم بطريقة استفزازية، فعوقب فورًا بإنذار ثانٍ وبطاقة حمراء، لكن البرتغاليين صمدوا رغم النقص العددي حتى صافرة النهاية.

حسابات المجموعة بعد فوز البرتغال على النرويج

بهذا الانتصار رفعت البرتغال رصيدها إلى 12 نقطة من أربع مباريات فازت بها جميعًا، مع فارق أهداف موجب بلغ خمسة أهداف، لتتربع على صدارة المجموعة الرابعة في المستوى الأول بفارق ست نقاط عن الدنمارك، التي خرجت بدورها فائزة بهدف نظيف من ملعب ويلز في الليلة ذاتها.

هذا الفارق يضمن للبرتغاليين إنهاء المجموعة ضمن المركزين الأولين، وبالتالي الحضور في ربع النهائي المقرر في مارس المقبل. وجاءت الانتصارات الأربعة على حساب ويلز 1-0، ثم النرويج 2-1، فالدنمارك 4-2، وأخيرًا النرويج مجددًا بالنتيجة ذاتها.

أما النرويج فتجمد رصيدها عند 3 نقاط في المركز الثالث، بعد فوز وحيد مقابل ثلاث هزائم، وفارق أهداف سلبي بهدفين، ما يجعل مهمتها في المنافسة على المراكز المتقدمة صعبة للغاية.

قلق حول هالاند وظل رونالدو حاضر

الخبر الأسوأ للنرويج ولمانشستر سيتي في آن واحد تمثل في خروج هالاند متأثرًا، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة ما تعرض له أو مدة غيابه المحتملة، في وقت يواجه فيه النادي الإنجليزي ظروفًا غير مريحة.

وكان جيسوس قد وصف هالاند بعد اللقاء بأنه أفضل مهاجم في العالم حاليًا، معتبرًا أن تجاوز منتخب يملك هذه النوعية من اللاعبين، إلى جانب مارتن أوديغارد، يتطلب مستوى فنيًا استثنائيًا.

وعلى الجانب البرتغالي، جاء الفوز في توقيت يحتاجه الفريق لتخفيف الضغط الإعلامي المرتبط بغياب كريستيانو رونالدو، الذي ترك المعسكر الأسبوع الماضي إثر خلاف مع المدرب، وهو ما لم يمنع زملاءه من مواصلة الانتصارات منذ رحيله، بدءًا من الفوز في الدنمارك.

ماذا بعد؟

ضمنت البرتغال مكانها بين الثمانية الكبار، وسيكون هدف الجهاز الفني الحفاظ على الصدارة والعلامة الكاملة فيما تبقى من مباريات المجموعة، تمهيدًا للدفاع عن اللقب في الأدوار الإقصائية. أما النرويج فتترقب التقارير الطبية الخاصة بهالاند، لأنها ستحدد الكثير بالنسبة لها ولناديه في الأسابيع المقبلة.