يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إطلاق بطولة جديدة تحمل اسم دوري الأمم الآسيوي اعتبارًا من عام 2030، في خطوة قد تعيد رسم الطريق إلى كأس العالم وكأس آسيا بالكامل، وذلك وفق مقترح كشفت تفاصيله شبكة ESPN، ومن المنتظر عرضه على الاتحادات الأعضاء في اجتماع يوم الثلاثاء.
ثلاثة مستويات وصعود وهبوط
يقوم المشروع على بطولة تقام كل عامين، تتوزع فيها منتخبات القارة على ثلاثة مستويات: 18 منتخبًا في المستوى الأول، ومثلها في الثاني، و11 منتخبًا في الثالث مقسمة على ثلاث مجموعات.
ولن تكون المستويات مغلقة؛ فالمقترح يتضمن صعودًا وهبوطًا تلقائيًا، يصعد بموجبه صاحبا المركزين الأولين ويهبط صاحبا المركزين الأخيرين، مع مباريات فاصلة تحسم بقية مقاعد الصعود والهبوط.
كما يتخلى الاتحاد عن التقسيم الجغرافي المعتاد بين مناطق القارة، بسبب التفاوت في عدد المنتخبات ومستوياتها من منطقة لأخرى، على أن تتولى القرعة توزيع المنتخبات بما يضمن مواجهات أكثر تكافؤًا.
دوري الأمم بوابة آسيا إلى كأس العالم
الشق الأهم في المقترح يتعلق بالمونديال. ففي النسخ المرتبطة بتصفيات كأس العالم، تحجز المنتخبات الستة الأولى في المستوى الأول بطاقاتها مباشرة، بينما تدخل أصحاب المراكز من السابع إلى العاشر مرحلة فاصلة بنظام الدوري، يتأهل منها الأول والثاني إلى النهائيات، ويذهب الثالث إلى الملحق الذي يواجه فيه منتخبات من خارج القارة.
ويختلف هذا التصور عن النظام الذي حُسمت به مقاعد آسيا في كأس العالم 2026، حين قُسمت المنتخبات الـ18 المتأهلة إلى المرحلة الثالثة على ثلاث مجموعات، وتأهل أول منتخبين من كل مجموعة مباشرة، فيما انتقلت منتخبات أخرى إلى مرحلة فاصلة.
كأس آسيا ولقب دوري الأمم
أما في النسخ المرتبطة بكأس آسيا، فسيكون الطريق إلى البطولة القارية مخصصًا لمنتخبات المستوى الأول الـ18 إلى جانب أفضل ستة منتخبات في المستوى الثاني. وتشير إحدى الروايات الصحفية إلى أن المقترح يتضمن ترحيل النسخة المقررة في 2031 لتقام في 2032.
وبمعزل عن ارتباط كل نسخة بالمونديال أو بكأس آسيا، سيُحسم لقب دوري الأمم في أدوار إقصائية يتأهل إليها أفضل ثمانية منتخبات في المستوى الأول، بدءًا من ربع النهائي، وصولًا إلى نصف النهائي والنهائي في ملعب محايد.
نسخة تجريبية قبل الانطلاق الرسمي
لتسهيل الانتقال، يقترح الاتحاد الآسيوي نسخة تجريبية خلال عامي 2028 و2029، تُحدد فيها مستويات المنتخبات بناءً على نتائج التصفيات المشتركة بدلًا من تصنيف فيفا، سعيًا إلى قدر أكبر من العدالة في التوزيع.
وفي الوقت نفسه، سيُحتفظ مؤقتًا بالنظام الحالي لتحديد المتأهلين إلى كأس العالم 2030: ثلاث مجموعات من ستة منتخبات يتأهل أول اثنين من كل منها، فيما تخوض المنتخبات الأربعة التالية ملحقًا تجريبيًا يحاكي النموذج الجديد لحسم المقعدين المتبقيين وبطاقة الملحق العالمي. وستحدد مباريات الصعود والهبوط في هذه المرحلة الشكل النهائي للمستويات قبل الانطلاقة الرسمية.
ويُلاحظ أن الاتحاد الآسيوي استبعد خيار تنظيم البطولة بصيغة ودية أو مستقلة عن التصفيات، تجنبًا للأعباء المالية الكبيرة وازدحام روزنامة المباريات الدولية، وهو ما يفسر ربطها المباشر بالمسابقات الرسمية. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بموقف الاتحادات الأعضاء بعد اطلاعها على التفاصيل يوم الثلاثاء.
تابع أيضًا: ترتيب دوري الأمم الأوروبية




